محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

741

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

فهذا من قول جرير في صفة الخيل : يخرجن من مستطير النّقع دامية * كأنّ آذانها أطراف أقلام « 1 » حيث أنّهما زادا في صفة القلم ، وقال أميّة بن أبي الصّلت : لكلّ قبيلة ثبج وصلب * وأنت الرّأس أوّل كلّ هادي « 2 » ثم قال نصيب في عمر بن عبد العزيز : فأنت رأس قريش وابن سيّدها * والرّأس فيه يكون السّمع والبصر « 3 » فولّد هذا التّفسير ، ثم قال عليّ بن جبلة « 4 » . فالنّاس جسم ، وإمام الهدى * رأس ، وأنت العين في الرّأس « 5 » ثم قال ابن الروميّ ، فزاد عليهما : عين الأمير هو الوزير * وأنت ناظرها البصير « 6 »

--> ( 1 ) لم يرد البيت في ( ديوان جرير ) ، وهو في ( المعاني الكبير لابن قتيبة 1 / 114 ، وأمالي القالي 2 / 247 ) غير معزو ، وفي ( العمدة 1 / 451 ) منسوب لجرير . ( 2 ) البيت في ( ديوان أمية بن أبي الصلت ص 380 ) من قصيدة يمدح بها عبد اللّه بن جدعان برواية : « لكل قبيلة هاد ورأس * وأنت الرأس تقدم كلّ هاد » . والثّبج ما بين الكاهل إلى الظهر . والهادي العنق . ( 3 ) البيت في ( شعر نصيب بن رباح ص 90 ) . ( 4 ) هو أبو الحسن علي بن جبلة ، ويلقب بالعكوّك - ومعناه : القصير السمين - شاعر ضرير من شيعة العباسيين . ت بعد 213 ه ( شعر علي بن جبلة ص 11 ، الشعر والشعراء 2 / 864 ) . ( 5 ) البيت في ( شعر علي بن جبلة ص 33 ) برواية : « والناس جسم . . . » . ( 6 ) البيت في ( ديوان ابن الرومي 3 / 902 ) . والناظر : السواد الأصغر الذي يكون فيه إنسان العين . ويمدح الشاعر أبا الفوارس ابن أخت أبي الصقر .